bopen
Slide background لِكَيْ نُوقِفَ التَدَهْوُّر
Slide background لاَبُدَّ أَنْ نَبْدَأَ بِالْحُرِّيَّة
Slide background نَرْتَقِي إلَى أَعْلَى الْمَعَايِير
Slide background نُقَيِّمُ الأَدَاءَ بِدِقَّة
Slide background نُثْرِي بِيئَةَ التَعَلُّم
Slide background نُعَلِّمُ النَّاسَ التَحَدِّي
Slide background نُطَوِّرُ قُدُرَاتِ الإنْسَان
Slide background نُرَاجِعُ وَنُحَسِّنُ بِاسْتِمْرَار
Slide background مَهَارَة مُؤَسَّسَةُ تَمْكِينِ الإنْسَان

 

مُؤَسَّسَةُ تَنْمِيَةِ اَلْخُبَرَاء

مؤسسة تنمية الخبراء “مهارة” هي هيئة تنموية مستقلة غير هادفة للربح مقرها المملكة المتحدة؛ أسسها ويديرها خبراء من طيف من التخصصات المهنية.  تهدف المؤسسة إلى مساعدة المجتمعات في الاقتصادات الأقل تقدماً على الارتقاء بمستوى أدائهم في المجالات التنموية الجوهرية؛ كالتعليم،  والإدارة المدنية،  والقطاع الصحي.

نحن نؤمن في مؤسسة “مهارة” بأن أفضل أنواع الدعم هي مساعدة الناس على اكتساب مهارات أفضل، والعمل وفقاً للمعايير المهنية العُليا. وذلك من أجل دعم مقدرتهم على المشاركة بصورة متوازنة في تنمية حقيقية ومستدامة؛ تُسْتَشْعَرُ آثارها في المجتمع كله.

وتُولِي مؤسسة “مهارة” عناية خاصة لتقديم برامج تهدف إلى توعية وتعليم الأفراد كيفية زيادة قُدُراتهم، وتحسين أدائهم، ودعم الأثر التنموي لأدوارهم الوظيفية.


رُؤْيَتُنَا

إعْطَابُ الْقُدُرَات

اِسْتِعَادَةُ الْقُدُرَات

نحن نعتقد أن  القوة الحقيقية للمجتمعات الإنسانية تكمن في قُدُراتها الفكرية والمُؤَسَسِيَّة، أكثر من أصولها الجامدة؛ كالثروات الطبيعية، أو حتى المنشآت، أو المنتجات.  وتتجسد تلك القُدُرات في معارف ومهارات الأفراد بشقيها المعرفي وغير المعرفي؛  أو ما يعرف إجمالاً بالثروة البشرية.

في حالات التنمية غير المتوازنة،  تفشل المجتمعات في امتلاك أو حفظ الظروف الضرورية لحماية وتنمية القُدُرات الإيجابية لأفرادها؛  مما يتسبب في  ضمورها أو إعطابها              أو منعها من البزوغ. والأخطر من ذلك،  أنه باستمرار التنمية القاصرة فترات طويلة يتسارع تدهور القدرات الجمعية للأفراد في المجتمع،  وتتآكل ثروته البشرية.  فالتدهور             لا يُعْطِبُ أو يُثَبِّطُ القُدُرات الإيجابية وحسب، بل يُنَمِّي قُدُرَاتٍ هَدَّامَةٍ تُساهم في إدامة التنمية القاصرة؛ كجزء من حلقة مفرغة.  في هذه الحالات الحرجة ينبغي أن تكون “الأَوْلَوِيَّةُ الحَتْمِيَّةُ لإيقافِ التَدَهْور” استعادةُ القدرات الإيجابية الجمعية للأفراد في المجتمع.

اقرأ المزيد

الْأَوْلَوِيَّةُ الْحَتْمِيَّةُ لإِيقَافِ التَدَهْوُر

هَكَذَا يَشُلُّ إعْطَابُ الْقُدُرَاتِ الْأُمَم

في عالم تَتَزَايَدُ عَوْلَمَتُه، لم يعد بِمَقْدُور الأُمم الانْعِزَال عن المُنَافَسَة أو المُقَارَنَة. ولقد بَيَّنَ قَدْرٌ مُتزايدٌ من الأَدِلَّة، أن عَدَدَاً مما يُصْطَلَح على وصفه عادة بالبلدان “النامية” هي في الحقيقة تَتَدَهْوَر؛ اقتصادياً، واجتماعياً، وفكرياً. وبالرغم من أن ظاهرة التَدَهْوُر قد أصابت أجزاء أُخرى من العالم، إلا أنها أشدّ وضوحاً في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا؛ حيث تتزايد الهُوَّةُ اتِّسَاعَاً بين تلك المنطقة والاقتصادات المتقدمة في العالم. ويكمن سبب هذا التَدَهْوُر في اسْتِشْرَاء وَباء إعْطاب القُدُرات، ذلك الذي قَلَّصَ قُدُرات أجيال كاملة في تلك المنطقة. لعل الطريق الوحيد لإيقاف ذلك التَدَهْوُر هو تدشين عملية منسقة بعناية لاسْتِعَادة القُدُرات؛ تهدف إلى تحرير الأفراد؛ بتمكينهم من الأدوات اللازمة لكي يُطَوِّرُوا قُدُراتهم طَوَاعِيَة. إذا ما أمكن إعادة هيكلة التعليم، بصورة جوهرية؛ لكي يبني قَدْرَاً مُتَوَازِنَاً من القُدُرَات المعرفية، والقُدُرَات غير المعرفية؛ بدلاً من مجرد منح الشهادات الرسمية، فإنه قد يصلح كنقطة انطلاق لتلك العملية. هُنا، يَتَحَتَّم التأكيد على أنه دون إعادة النظر، بصورة جوهرية، في المبادئ، وفي الأنظمة التي دَعَمَت، أو شَجَّعَت، أو تَجَاهَلَت، وَبَاء إعْطاب القُدُرات، فَلَن يتمكن التعليم، ولا أي شيء آخر، من إيقاف الانحدار.  

 

 

بَرَامِجُنَا

تتبنى مؤسسة تنمية الخبراء “مهارة” تقديم برامج علاجية متكاملة لترقية مهارات الأداء في المجالات الجوهرية للتنمية البشرية. وقد صُمِّمَت تلك البرامج خصيصاً من أجل معالجة التباينات بين المعايير العالمية المتقدمة للأداء وجوانب القصور الشائعة في الاقتصادات الأقل تقدماً.

تمتلك المؤسسة برامج متعددة للتدريب المتقدم، ونقل الخبرات؛ ينتهج كل منها منهجاً كلياً لتنمية المهارات. وقد فُصِّلَت تلك البرامج بعناية من أجل معالجة أوجه القصور المختلفة، في المعرفة و القدرات؛ التي تعرقل تحقيق الأفراد كامل قدراتهم. وتقدم مؤسستنا تلك البرامج كمساهمة في جهود التصدي لتحديات الثروة البشرية في الاقتصادات الأقل تقدماً.

بَرْنَامَجُ تَمْكِينِ اَلمُرَبِّين

تؤمن مؤسسة تنمية الخبراء “مهارة” أن عافية المجتمعات ورفاهتها تعتمد بصورة جوهرية على ما تمتلكه من ثروة بشرية؛  تتجسد فعلياً في قُدُرات الأفراد بشقيها المعرفي، وغير المعرفي.  ولقد مَكَّنَ تطبيقُ قِيَمَ المُسَاواةِ، في الاقتصادات المتقدمة، من أن تَعْمَلَ أَنْظِمَتُهَا التعليمية كآليات تَمْكِينٍ  لمنحِ الأفرادِ فُرَصَاً مُتساويةً لاكتسابِ قُدُراتٍ قيِّمَةٍ؛  بغض النظر عن خلفياتهم الإجتماعية والإقتصادية،  أو معتقداتهم،  أو توجهاتهم السياسية. وعلى النَقِيضِ من ذلك، يَتِمُّ إعْطَابُ تلك الآلية بدرجات متفاوتة في الاقتصادات الأقل تقدماً؛  مما قد يؤدي إلى تدهور القُدُرات الجمعية للأفراد، وإفقار الثروة البشرية للمجتمع.

وتعتقد مؤسستنا أنه في حالات التنمية غير المتوازنة قد يمثل التعليم، كنظامِ تمكينٍ هيكليٍ، مكاناً معقولاً لبدء إيقاف تدهور القدرات، وتحسين الآفاق المستقبلية للأجيال. فالنظام التعليمي، في المجتمعات المعاصرة، يُفترض أن يَمُدَّ الأفراد بالمعرفة والمهارات؛ التي تُمَكِّنُهُم من المشاركة بِحُرِيَّة في الحياة الاجتماعية، والاقتصادية، والسياسية؛ وهو ما يحسن قُدُراتهم على التفكير المنطقي، وإيجاد حلول إبداعية لتحديات الحياة.

ونحن نعتقد أيضاً أن إصلاح أنظمة التعليم، لكي تتمكن من القيام بتلك المهمة الجوهرية، يُحَتِّمُ أولاً “التَحَقُقَ مِنْ كَفَاءَةِ المُرَبِّينَ“.   فلقد أكد عددٌ وافرٌ من  الدراسات المتخصصة،  والتجارب العملية،  في بلدان متعددة؛ على مدى عقود،  أن كفاءة النُظُم التعليمية تعتمد بالأساس على كفاءة المربين؛  وليس بالضرورة على مستوى الإنفاق على البنية التحتية للمدارس .

ومساهمة في جهود إصلاح التعليم،  اختارت مؤسسة تنمية الخبراء  “مهارة” منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا،  لتدشين  برنامج تدريب متكامل؛ يهدف إلى تمكين المربين في قطاع التعليم المدرسي من إجادة المهارات العملية اللازمة لرفع مستوى الثروة البشرية؛ من خلال التعليم.  من أجل ذلك، صاغ خبراء مؤسسة “مهارة” منظومة متوازنة لمعايير الأداء المتقدم للمربين؛ “معايير الكفاءة المهنية للمربين في مراحل التعليم المدرسي” .

تَتَّبِعُ هذه المنظومة أفضل الضوابط العالمية المتقدمة للأداء،  وتَتَبَنَّى مؤشرات دقيقة لقياس القدرة العملية للمربين على تحقيق تلك المعايير في واقع المنطقة.  وقد قام خبراء مؤسستنا بتصميم برنامج علاجي متكامل؛  لتدريب المربين على الإنفاذ العملي  لمعايير تلك المنظومة؛  “برنامج تمكين المربين”.

اقرأ المزيد

مَعَايِيرُ الْكَفَاءَةِ الْمِهَنِيَّة لِلْمُرَبِّينَ فِي مَرَاحِلِ التَعْلِيمِ الْمَدْرَسِيّ

تتضمن تلك المنظومة 18 معياراً؛ تغطي كافة جوانب الكفاءة المهنية للمربين، وتمثل، مُجتمعة، الأساس المرجعي لبرنامج تمكين المربين، ونظام “مهارة” لتقييم القُدُرات الأدائية للمربين في مراحل التعليم المدرسي.

تَقْيِيمُ الأَدَاء : تَمْكِينُ الْمُرَبِّين

1. معرفة القوانين والأنظمة التربوية وتطبيقها بما يحفظ مهنية أداء المعلم
2. إجادة مواجهة تحديات البيروقراطية
3. ضبط السلوك الشخصي والتزام معايير الكفاءة المهنية للمربين
4. الحرص على التنمية الشخصية المستدامة ورفع الكفاءة الوظيفية
5. إتقان تطبيق قواعد السلامة وتدابير المحافظة على البيئة المدرسية
6. إتقان مهارات التدريس الأساسية
 
7. إتقان أساليب تنمية مهارات التفكير العليا
8. إتقان أساليب تنمية المهارات غير المعرفية
9. تحديد صعوبات التعلم لدى الطلاب، والتعامل معها بكفاءة
10. إتقان المهارات الأساسية اللازمة لتعليم ذوي الإحتياجات الخاصة
11. إتقان المهارات الأساسية لتعليم الطلاب المو هوبين والفائقين
12. إتقان مهارات إدارة الصف
13. إتقان مهارات إدارة الوقت
14. إجادة تنمية مهارات إستخدام مصادر التعلم وتفعيل الإستفادة منها
15. دعم مصادر التعلم بتقنيات التعليم المتاحة
16. إجادة مهارات تصميم المناهج والمعالجة التربوية
17. إجادة مهارات التقييم الشامل للطلاب
18. إتقان مهارات إعداد الاختبارات القياسية
 

 

لَا إصْلَاحَ لِلتَّعلِيمِ دُونَ التَّحَقُقِ مِنْ كَفَاءَةِ الْمُرَّبِين

تُبَيِّن الدراسات العملية تأثيراً مُدهشاً لكفاءة المُرَبِّي على تعليم الطلاب. فقد وُجد أن المعلمين في المستويات العليا للكفاءة يمكن أن يُضيفوا لطلابهم مقدار سنة دراسية كاملة؛ أكثر مما يمكن أن يضيف المدرسون في المستويات الدنيا. فالمعلم الكفوء يستطيع، في المتوسط، أن يضيف لطلابه مقدار عام دراسي ونصف من المعرفة. في حين لا يستطيع المدرس الرديء أن يقدم لطلابه أكثر من مقدار نصف سنة دراسية من المعرفة. بل إن التدريس الكفوء يستطيع فعلياً أن يُعَوِّض الطالب عن المصاعب الناتجة من الظروف العائلية، أو الاقتصادية، أو المجتمعية. وبعبارة أخرى، لقد بَرْهَن المُرَبُّون الأكفاء باستمرار أنهم العِمادُ الأساس لأي تعليم كفوء.

بَرْنَامَجُ تَمْكِينِ اَلمُرَبِّين

نَحْنُ نَسْتَثْمِرُ فِي الإنْسَان